العودة   منتديات المملكة > مدينـــة المواضيـــع الـعــــامـــة > مـديـنـة الحـيــاة الـزوجـيـــة
الإهداءات

مـديـنـة الحـيــاة الـزوجـيـــة لطرح كل مايساعد على تحسين العلاقة بين الزوجين وحل مشكلاتهما والتنوير للوصول إلى إستقرار عش الزوجية، مع أملنا في عدم التطرق لتفاصيل العلاقة الزوجية الخاصة ليس للثقافة الجنسية

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم منذ /16 Aug 2013   #1

المُشتـاقة لوجه ربّـها
مساعــدة الرئيــس

المُشتـاقة لوجه ربّـها غير متصل

 رقم العضوية : 11702
 تاريخ العضوية : Mar 2006
 المكان : فيـِ رحمةْ اللهّ
 الهوايات : التـَأملْ~
 المشاركات : 14,313
 النقاط : المُشتـاقة لوجه ربّـها المُشتـاقة لوجه ربّـها المُشتـاقة لوجه ربّـها المُشتـاقة لوجه ربّـها المُشتـاقة لوجه ربّـها المُشتـاقة لوجه ربّـها المُشتـاقة لوجه ربّـها المُشتـاقة لوجه ربّـها المُشتـاقة لوجه ربّـها المُشتـاقة لوجه ربّـها المُشتـاقة لوجه ربّـها
 SMS :

فُـــرصة من نوعْ آخر ~

افتراضي المتزوج أكثر عرضة للمشاكل العقلية؟



المتزوج أكثر عرضة للمشاكل العقلية؟





أكثرنا يعتقد بأن الزواج راحة للبال، ومساعداً للإنسان ليكون أكثر استقراراً نفسياً (وربما يكون هذا صحيحاً عند البعض، ولكن بالتأكيد ليس للجميع!) بل أن كثيراً من العائلات التي يعاني ابناؤها من أمراض عقلية ونفسية يعتقدون انهم بتزويجهم ابنهم قد يشفى أو أن الزواج قد يساعد على تحسن حالته النفسية والعقلية.

دائماً عندما يأتي إليّ أهل المرضى العقليين وخاصة مرضى الفصام، ويعرضون عليّ فكرة زواجه "ما رأيك يا دكتور لو زوجناه الا يتحسن وتذهب عنه الاعراض الفصامية" ويقصدون بالاعراض الفصامية الهلاوس السمعية، والضلالات (الأفكار المرضية التي تكون مترسخة في ذهن المريض وغير قابلة للنقاش ولا تتناسب مع ثقافة المجتمع الذي يعيش فيه) مريض الفصام، والذي غالباً ما يصاب بهذا المرض في سن مبكرة بالنسبة للرجال، حيث يبدأ مرض الفصام في سن المراهقة وبداية سن العشرينات، بينما يتأخر إلى بضع سنوات عند الفتاة.

أهل المريض النفسي أو العقلي يعانون معاناة شديدة، ويتشبثون بأي أمل ليساعد ابنهم للخروج من دوامة المرض النفسي أو العقلي.. يلجأون في البداية إلى المعالجين الشعبيين، حيث يتم تشخيص المريض بالعين أو السحر أو المس..! وتبدأ دوامة متابعة المريض مع المعالجين الشعبيين من كي وضرب وأعشاب وعسل وصبخات.. وحتى علاجات بالسشوار والاسلاك الكهربائية وأشياء كثيرة، ليس هنا المجال لذكرها، ولكن النتيجة أن المريض يتدهور أكثر مع مرور الزمن.. عندئذ يطرق الأهل باب الأطباء النفسيين، أحياناً بقناعة ومرات كثيرة دون قناعة بأن هذه الاعراض التي تحدث لابنهم هي مرض يعالجه الطب الحديث.. فكيف لمريض يسمع اصوات أو يفكر في أمور مروعة بالنسبة للعائلة كادعاء بعض المرضى بانه عيسى بن مريم أو انه المهدي المنتظر، أو لديه ضلالات اضطهادية بأن هناك أجهزة زرعت في جزء ما من جسده لترسل رسائل لمن يراقبونه.

لقد مر عليّ خلال عملي مرضى كانوا يعتقدون بأن هناك شرائح زرعت في مناطق معينة من جسدهم لترسل اشارات لجهات معينة تتجسس على هذا المريض المسكين الذي ليس له أي شأن كان! كان أحد المرضى يعتقد بأن هناك أجهزة تنصت زرعت تحت أسنانه، وكان متأكداً من هذا الأمر ورغم العلاجات التي تناولها إلا ان هذه الضلالات بقيت ثابتة ولم تستجب للعلاج (وللاسف فإن هناك الكثير من الضلالات لا تستجيب للعلاجات المضادة للذهان)، وهذا يصعب عمل الطبيب المعالج.

هذا الشاب بعد أن خرج من المستشفى أحضر آلة حديدية ومطرقة وقام بكسر أسنانه السفلية جميعاً حتى يخرج الشرائح أو الأجهزة التي وضعت للتنصت عليه، ونزف دماءً كثيرة من جراء قيامه بهذا العمل. لقد قام هذا الشاب بهذه العملية دون أن يشعر بألم وهو يكسر أسنانه بالمطرقة وآلة حديدية حادة. إن بعض المرضى العقليين يقومون بأمور مؤلمة لو تخيلها احدنا فانه يستغرب كيف يقوم هذا الشخص بفعل هذا الأمر دون أن يشعر بألم. شاب آخر يعاني من أعراض ذهانية قام بدق مسامير بطول عشرة سم في جمجمته بمطرقة من الجهات الأربع.. وحقيقة عندما شاهدت صور الأشعة التي أخذت له قبل نزع هذه المسامير في غرفة العمليات من قبل جراحي المخ والاعصاب.. تساءلت كيف يقوم شخص بمثل هذا العمل..؟ الا يشعر بالألم؟ الحقيقة بانه في تلك اللحظات لا يشعر بالألم لانه يكون تحت تأثير نفسي وعقلي يمنعه من الاحساس بالألم..!

مثل هؤلاء المرضى العقليين كثيراً ما يظن الأهل بأن الزواج قد يساعدهم على الشفاء من المرض أو تخفيف حالتهم. والمأساة عندما لا تعرف الزوجة التي تتزوج هذا المريض بنوعية المرض، وتفاجأ بعد الزواج بالسلوكيات الغريبة لزوجها وتصطدم بأفكاره الغريبة التي لم يحدثها أحد عن هذا المرض، وكذلك كثير من عامة الناس لا يعلمون الكثير عن حقيقة مرض الفصام، والذي يعتبر من أخطر وأشد الأمراض العقلية تأثيراً على الشخص في جميع مناحي حياته..!

شاب في مقتبل العمر، درس مستوى متوسط واستطاع أن يلتحق بوظيفة جيدة، ولكن للأسف، أصيب بمرض الفصام. وتحسن بشكل جيد مع العلاج المضاد للفصام، خاصة الآن في ظل طفرة في الادوية الجديدة التي تعرف بالادوية غير التقليدية (Atypical Antipsychotics)، مثل الادوية المتواجدة حالياً في الأسواق السعودية مثل الريسبيردال، وهو دواء جيد للاعراض الايجابية لمرض الفصام مثل الهلاوس والضلالات، وكذلك أدوية اخرى تقوم بنفس الفعل مثل الاولترابين والسيركويل وغيرها من بقية هذه الفصيلة من الادوية الجديدة التي لها مفعول جيد في علاج مرض الفصام وأعراضها الجانبية قليلة مقارنة بالادوية القديمة الا ان أسعارها غالية بالنسبة للمرضى وعائلاتهم التي غالباً ما تكون محدودة الدخل. هناك أدوية لها مفعول جيد على الاعراض السلبية للفصام مثل اهمال النظافة وقلة الأفكار وعدم اعتناء الشخص بذاته وبالاشياء المحيطة به، وأشهر هذه الادوية هو الكلوزابين (Clozapine) وهو دواء قديم ولكن عاد إلى الأسواق مرة اخرى في الثمانينات، وهو دواء جيد جداً للاعراض السلبية التي ذكرها سابقاً، لكن هذا الدواء يحتاج إلى متابعة وفحص دم بصورة مستمرة، لأن من اعراضه الجانبية تقليل كريات الدم البيضاء مما قد يعرض المريض إلى نقص في المناعة، وان كان هذا الأمر نادر الحدوث في الوقت الحالي بسبب جودة التصنيع الجديد لهذا العلاج.

مثل مرض الفصام، هناك أمراض نفسية وعقلية كثيرة قد لا يساعد الزواج على التحسن منها، سواء كان رجلاً أم امرأة. كثير من النساء يتزوجن ويعتقد الأهل بأن الزواج سوف يساعد على شفائها، ولكن ما أن يكتشف الزوج مرض الزوجة حتى يرسلها إلى منزل أهلها مرة اخرى وربما تكون حاملاً أو برفقتها طفل يتربى في حضن أم مريضة عقلياً لا تستطيع العناية به.

وقد شاهدت فتاة كانت تعاني من مرض الفصام وعانى الأهل من مرضها وأعراض هذا المرض، فما أن تقدم منها رجل مسن حتى زوجوه بها..! فرح الرجل المسن بالفتاة الصغيرة، ولكن بعد ان انجبت منه طفلا، أرسلها إلى أهلها لانه كان يريد امرأة شابة تعني به وهو في سن متقدمة يحتاج من يمرضه بعد أن توفيت زوجته وتزوج الابناء والبنات وبقي وحيداً.. لم يستطع تحمل تلك الاعراض لمرض الفصام والسلوكيات الغريبة التي تعاني منها هذه الفتاة الشابة، فأرسلها مع ورقة طلاقها إلى أهلها الذين اصبح لديهم مشكلتان بدل المشكلة الاولى؛ التي كانت الابنة اما الآن فأصبح لديهم طفل رضيع مع أمه المريضة التي ترفض ان يتولى الأهل العناية به وتتصرف معه بغرابة شديدة مما يعرض أحياناً حياته للخطر.

اهتمام عالمي

هذا الموضوع؛ موضوع علاقة الزواج بالاضطرابات النفسية والعقلية، كان مثار اهتمام العاملين في مجال الصحة النفسية في جميع أنحاء العالم.

في بريطانيا قام مجموعة من الباحثين بجامعة الملكة ماري في لندن بدراسة عن تأثير الزواج بالنسبة للحالة النفسية والعقلية.

وصلت نتائج الدراسة إلى أن الرجال الذين يتزوجون يكونون أكثر عرضة للمشاكل النفسية والعقلية من أولئك الذين يعيشون دون زواج.

الدراسة شملت عينة تضم 4000رجل وامرأة، من جميع أنحاء بريطانيا.

لكن الدراسة ظهرت بنتائج ايجابية للمرأة بأن المرأة المتزوجة أقل عرضة من النساء اللاتي يعيشن مع أصدقاء دون زواج..! فالمرأة المتزوجة والتي تصمد في بداية العلاقة الزوجية فانها تتجاوز المشاكل الزوجية والتي تحدث كثيراً في بدايات الزواج. ورغم أن الزواج في المجتمع البريطاني يتم بعد أن يتعرف الزوجان على بعضهما لسنوات عديدة، وربما عاشا كصديقين عيشة الازواج، حسب الاعراف الاجتماعية التي تقر مثل هذه السلوكيات، ورغم ذلك فإن نسبة الطلاق في المجتمع البريطاني مرتفعة جداً، حسب الدراسات التي يصدرها مكتب الاحصاء البريطاني.

الدراسة اشارت إلى أن السيدات اللاتي يعبرن فترة سنوات الزواج الاولى، والتي قد تمتد إلى عدة سنوات، فانهن يتمعن بصحة نفسية وعقلية جيدة، عكس ما يحدث للرجل الذي يعاني أكثر بعد الزواج وتكثر عنده المشاكل النفسية والعقلية! ولكن الرجال الذين لم يتزوجوا فانهم يتمتعون بصحة نفسية وعقلية أفضل من الرجل المتزوجين.

وأشار الباحثون أن المخاطر تزداد في حالة أو في حالة تكرار فشل العلاقات العاطفية والزوجية..!

وتقول الدراسة ان المرأة المتزوجة أقل عرضة للمشاكل العقلية من تلك التي تعيش مع رجل، وتشير الدراسة إلى أن ذلك ربما يكون راجعاً إلى أن المتزوجة تتمتع بحقوق أكبر.

وتقول بولا هول، مستشارة العلاقات الأسرية لمحطة البي بي سي: "ان نتيجة هذه الدراسة تكشف عن اختلاف احتياجات المرأة عن الرجل، وتوضح بأنه بالنسبة للمرأة الشعور بالأمان هو أهم شيء.

وتردف قائلة: "وأما الوضع بالنسبة للرجل فانه مختلف، حيث أن مسألة الشعور بالأمان أقل أهمية، في حين أن احساسه بالوقوع في المصيدة يمثل مشكلة أكبر، ولعل ذلك يفسر لماذا يفضلون الحياة المشتركة بعيداً عن مظلة الزواج".

وبالرغم من ذلك، فقد اشارت دراسة في العام الماضي إلى أن كل من النساء والرجال يشعر بالسعادة إذا تزوجوا.

هذا البحث اجري في مجتمع مختلف في العادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية، ولا يمكن القول انه قد تنطبق نتائجه على مجتمعنا، ولكن يظل هناك جزء نشترك فيه كبشر، فالمرأة هي المرأة سواء كانت في دولة عربية أم في دولة اوروبية، فهي بحاجة للشعور بالأمان، وهذا كثير ما يقوله لي الكثير من السيدات اللاتي يأتين إليّ وإلى زملائي في العيادات النفسية.. المرأة تشعر بعدم الأمان عندما تفقد زوجها أو أن يتغير عليها بأن يتزوج امرأة اخرى أو أن يتعرف على امرأة اخرى خارج نطاق الزوجية أو أن يهجرها الزوج إلى زوجة أصغر سناً وأكثر جمالاً خاصة إذا تقدم بها العمر وأنجبت اطفالا وفقدت رونقها، وانشغلت بالاطفال واهملت نفسها، فيزداد وزنها وتفقد اهتمامها بجمالها، عندئذ يبدأ الرجل في البحث عن امرأة صغيرة، جميلة، وهذه للاسف حقيقة نواجهها في كثير من المجتمعات العربية.. وهذا ما يجعل المرأة العربية دائمة القلق على مستقبلها وشعورها بعدم الأمان، خاصة إذا كانت الزوجة تعتمد اقتصادياً على زوجها.. فبالاضافة إلى الجروح والمأساة العاطفية. هناك المشاكل الاقتصادية التي تتبع هذا التغيير في العلاقات الزوجية.. الرجل أيضاً في مجتمعاتنا العربية ربما يكون أقل قلقاً في موضوع الزواج لان بيده تقريباً كل شيء، حتى لو لم تعجبه العروس أو الزوجة فانه يطلقها بكل بساطة ويتزوج باخرى.. فهذا هو العرف والتقاليد التي تعطي للرجل الحق في التصرف بشكل مطلق، لذلك لاتجد الرجال الذين يتزوجون يعانون من المشاكل العقلية أو النفسية التي يعاني منها الرجل في الغرب، نظراً لان الطلاق أو الانفصال في الدول الغربية يكلف الرجل مبالغ كبيرة، ومنها أن المحكمة قد تحكم بنصف الثروة التي يملكها الزوجان للزوجة..! لذلك يعيش الرجل في المجتمع الغربي قلقاً بعد الزواج، ورغم انه يكون قد تعرف على زوجته لفترة طويلة الاانه يشعر بالقلق من المشاكل التي قد تنجم عن الانفصال أو الطلاق، خاصة التكاليف المادية والتي قد تجعل الرجل (الزوج) يخرج مفلساً من عملية الطلاق!!.

رغم كل ما قيل في هذه الابحاث التي تنشر في الغرب، واختلاف التقاليد والعادات الاجتماعية الا انه يظل هناك الشعور الإنساني المشترك بين جميع البشر مهما اختلفت المشارب، وكما قال الروائي السوداني الكبير الطيب صالح عندما تحدث عن الناس في الغرب على لسان بطل الرواية مصطفى السعيد عندما سأله أهل القرية عن الناس في بلاد الانجليز: بانهم بشر مثلنا ولولا اختلاف اللون والسلوك، فانها اناساً يطلبون الاستقرار والسعادة في المال والولد.. حقيقة اننا نجتمع في مشاعرنا الإنسانية ونشترك في حبنا للاستقرار بين أولانا وأهلنا.. ان الزواج قد يكون في كثيراً من الأحيان سكناً مريحاً نفسياً وعقلياً للرجل والمرأة إذا ما أحسن كل منهما الاختيار، واقتنع بما كتبه الله لهما، وتقبل كل منهما الآخر بنفس رضية، فالزواج السعيد من أفضل الأمور في هذا الحياة بعد طاعة الله والقيام بواجبات الله من المسلم والمسلمة..!








 
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مليونير عربي يعرض أكثر من مليون دولار للزواج ببرازيلية عرضت عذريتها في مزاد أبو ناصر الغامدي مدينة الاخبار الساخنة ,والمواضيع الجريئة 2 03 Jan 2014 03:00 AM
الأطفال حديثو الولادة أكثر عرضة لحساسية الغذاء مريم يحيى مدينــــة الأسرة والطفل 3 15 Jun 2013 02:43 PM
استشاري تغذية: الأطفال حديثو الولادة أكثر عرضة لحساسية الغذاء الست عليا مدينــــة الأسرة والطفل 1 14 May 2012 01:16 AM
أطفال الأنابيب أكثر عرضة للإصابة بالأمراض السرطانية ضٱم͠ـے ح ـنآنڪ مدينــــة الطب والصحة 3 20 Aug 2010 05:41 PM
الفرق بين العزابي و المتزوج بعد الدوام احلى دلوعة مدينــــة الصرقــعـة والألغاز 9 29 Apr 2009 06:22 AM



الساعة الآن 01:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11, Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd

ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات